<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الدفاع عن الصحابة</title>
		<link>https://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		<description>منتديات الدفاع عن الصحابة, محمد ,ابي بكر الصديق,عمر,عثمان,علي,عائشة,فاطمة,المستقلة,محاظرات,شيوخ,دروس,شيعة,رافضة,روافض,سنة,الحسن ,الحسين,جعفر,</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 09 Jun 2026 09:05:29 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.al-shaaba.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات الدفاع عن الصحابة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>المعمارية القرآنية للهداية</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39678-المعمارية-القرآنية-للهداية?goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 20:20:05 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[صورة: https://i.ibb.co/6R6M3LH7/1.png  (https://ibb.co/jv7NcsyP) 
صورة: https://i.ibb.co/yn6JTqH4/1-01.png  (https://ibb.co/vx385k0X) 
صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center>[<a href="https://ibb.co/jv7NcsyP" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/6R6M3LH7/1.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/vx385k0X" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/yn6JTqH4/1-01.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/mVzFRQNq" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Q3mjJsDN/1-02.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/8g2LJVHd" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/WvF4Q1LP/1-03.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/Qv3Wdn88" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/HTfcdYNN/1-04.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/k68Bw1qq" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/qFsjc5mm/1-05.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/XZw5y2XG" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Y7rdDR2V/1-06.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/9mWcJm2v" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/wZ4BTZCL/1-07.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/NgpBdNHv" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/fVtwzNPg/1-08.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/r2tXfrzw" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/MkhJ50tC/1-09.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/CpWTHHYL" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/bj78KKCt/1-10.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/KcqVsV1T" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/6cPDtDdj/1-11.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/wFnB5DV9" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/mVnbfQkL/1-12.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/GvHfXNwj" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/WWVNQj91/1-13.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/zTTgz0xf" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/mVVK3MTz/1-14.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/pv7tPrGX" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/JR1fdF0k/1-15.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/ym2JN0vP" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/p6qp12Vw/1-16.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/8L2NwTZg" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Kp7bgRvx/1-17.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/PZfLsWGg" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/4Z5qwSRp/1-18.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/Xkr43wR9" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Wp43PTJQ/1-19.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/k2dgLDWc" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/WvTWrzYK/1-20.png" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
<font size="24">المعمارية القرآنية للهداية<br />
دراسة بنائية جامعة لأنواع الهداية في القرآن الكريم<br />
<br />
1- ضبط المصطلح والمفهوم<br />
إن مصطلح &quot;المعمارية القرآنية للهداية&quot; هو تعبير وصفي تحليلي دلالي ، وليس مصطلحاً تراثياً نصياً موروثاً ، يُقصد به تصوير البناء الهندسي المتكامل والنسق المنظومي المترابط الذي عرض القرآن الكريم من خلاله قضية الهداية. <br />
فالقرآن الكريم لا يتعامل مع الهداية بوصفها لفظة مفردة أو مفهوماً جامداً، وإنما يعرضها باعتبارها منظومة متعددة المستويات متداخلة الوظائف ، يبدأ بعضها من بعض وينتهي بعضها إلى بعض ، في بناء كلي محكم يفسّر العلاقة بين :<br />
&#61558; فعل العبد واختياره. <br />
&#61558; مشيئة الله وتوفيقه. <br />
&#61558; مساحة التكليف في الدنيا. <br />
&#61558; ومآلات الجزاء في الآخرة. <br />
ولهذا سُمّيت بـ&quot;المعمارية&quot;، لأن كل نوع من أنواع الهداية يشغل موضعه البنيوي داخل بناء كلي متكامل ، كما تشغل الأساسات والأعمدة والجدران والأسقف وظائفها داخل البناء الواحد ( كل رتبة تعتمد على ما قبلها وتؤسس لما بعدها ) .<br />
<br />
2- الأبعاد الثلاثة للمعمارية القرآنية للهداية<br />
أولاً : شمولية التأسيس (القاعدة والبناء)<br />
ثانياً: التوازن الهيكلي (حل معضلة الجبر والتفويض)<br />
ثالثاً: الحركية والتتابع السنني (الديناميكية)<br />
<br />
أولاً : شمولية التأسيس (القاعدة والبناء)<br />
يبني القرآن منظومة الهداية وفق تدرج بنائي محكم: <br />
&#61558; يبدأ بـ الهداية الكونية الفطرية بوصفها الأرضية المشتركة لكل الخلق. <br />
&#61558; ثم يضع فوقها هداية البيان والدلالة وإقامة الحجة الرسالية. <br />
&#61558; ثم يمنح الإنسان مساحة الاستجابة والعمل الاختياري. <br />
&#61558; ثم يرتب على هذا السعي البشري التوفيق والتثبيت والزيادة. <br />
&#61558; ثم يختم المسار بـ هداية المآل والمصير الأبدي. <br />
فالمنظومة ليست أجزاء منفصلة ، بل بناء تصاعدي يبدأ من الفطرة وينتهي بالخلود .<br />
<br />
ثانياً: التوازن الهيكلي (حل معضلة الجبر والتفويض)<br />
في هذا البناء يلتقي بعدان متكاملان يحددان فلسفة التكليف: <br />
1- مساحة التكليف البشري (الاختيار)<br />
وتشمل :<br />
&#61558; سماع البيان. <br />
&#61558; قبول الحق أو رفضه. <br />
&#61558; الإيمان أو الكفر. <br />
&#61558; الطاعة أو المعصية. <br />
&#61558; المجاهدة والسعي. <br />
2- مساحة الفضل الإلهي (المدد)<br />
وتشمل :<br />
&#61558; التوفيق. <br />
&#61558; شرح الصدر. <br />
&#61558; الإلهام. <br />
&#61558; التثبيت. <br />
&#61558; الزيادة. <br />
&#61558; حسن الخاتمة. <br />
&#61558; المآل الأخروي. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الموازنة العقدية القرآنية<br />
هذا التوازن يمنع الانحراف إلى طرفين :<br />
الانحراف أثره التصحيح القرآني<br />
الجبرية المطلقة إلغاء إرادة الإنسان وتحويله إلى ريشة في مهب الريح إثبات مسؤولية الإنسان في الاختيار والعمل مع محاسبته<br />
التفويض المطلق جعل الإنسان مستقلاً عن الله وخالقاً لفعله استقلالاً تاماً إثبات الافتقار الدائم إلى توفيق الله ومدده<br />
<br />
وعليه فإن الإنسان *:<br />
ليس ريشة في مهب الريح (مجبوراً) ، وليس مستقلاً عن ربه في خلق فعله وتوفيقه (مفوّضاً) ، بل هو مكلّف مختار في دائرة عمله ، ومفتقر إلى ربه في الإعانة والتوفيق والتثبيت. *<br />
ثالثاً: الحركية والتتابع السنني (الديناميكية)<br />
المعمارية القرآنية ليست خريطة ساكنة ، بل نظام سببي متحرك قائم على السنن الإلهية ، فكل حركة اختيارية يبذلها العبد في دائرة التكليف (طلباً للحق ، أو استجابة للبيان ، أو مجاهدة للنفس) تستجلب بالضرورة فيضاً غيبياً من الهداية الإلهية. <br />
فالهداية ليست حالة ساكنة ، بل هي &quot;نظام سببي متحرك&quot; يربط بين جهد العبد (المجاهدة) وفيض الله (الهداية)<br />
وتتجلى هذه العلاقة في المعادلة :<br />
جهد واختيار من العبد (مجاهدة) &#61671; *فضل وتثبيت من الله (هداية للسبل)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
3- الجدول الشامل للمعمارية القرآنية للهداية<br />
الهدايات الاختيارية<br />
)مساحة التكليف والمحاسبة والمسؤولية البشرية(<br />
نوع الهداية حقيقتها الاختيار الدليل دور الإنسان الأثر البنيوي<br />
هداية البيان والدلالة إظهار الحق وإقامة الحجة وبيان الطريق اختيارية &#64831;إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا&#64830; يختار القبول أو الرفض بداية الابتلاء والتكليف<br />
هداية الاستجابة والعمل تحويل العلم إلى طاعة وسلوك اختيارية &#64831;فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ&#64830; يطيع أو يعصي ويجاهد شرط استجلاب المدد الإلهي<br />
<br />
<br />
<br />
الهدايات غير الاختيارية<br />
)محل الفضل والتدبير الإلهي(<br />
نوع الهداية حقيقتها الاختيار الدليل دور الإنسان الأثر البنيوي<br />
الهداية الكونية الفطرية هداية الغريزة والتكوين السابق للتكليف غير اختيارية &#64831;الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى&#64830; لا يخلقها أساس البناء والوجود<br />
هداية التوفيق والإلهام شرح الصدر ونور الإيمان غير اختيارية &#64831;إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ...&#64830; يسعى للأسباب بداية الفيض الإلهي<br />
هداية التثبيت والزيادة الثبات والارتقاء في الإيمان غير اختيارية &#64831;وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى&#64830; يجاهد في الاستقامة استمرار المدد الرباني<br />
هداية المآل والمصير سوق الخلق إلى الجزاء النهائي غير اختيارية &#64831;وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا&#64830; / &#64831;فَاهْدُوهُمْ إِلَى&#1648; صِرَاطِ الْجَحِيمِ&#64830; يتلقى الجزاء نهاية البناء<br />
4- المسار التتابعي للهداية<br />
الهداية الفطرية الكونية&#8592;هداية البيان والدلالة&#8592;هداية الاستجابة والعمل&#8592;هداية التوفيق والإلهام&#8592;هداية التثبيت والزيادة&#8592;هداية المآل والمصير<br />
<br />
5- الآية الجامعة للمعمارية<br />
قال تعالى : <br />
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا<br />
اختيار العبد فضل الله وتوفيقه<br />
• المجاهدة : فعل اختياري في دائرة التكليف. <br />
• الهداية للسبل : فيض إلهي في دائرة الفضل والجزاء. <br />
________________________________________<br />
6- الخلاصة النهائية<br />
تبدأ رحلة الإنسان بـ هداية فطرية كونية تؤهله للوجود والوعي ، ثم يتلقى هداية البيان والدلالة فيصبح أمام اختيار مسؤول بين الإيمان والإعراض.<br />
فإن اختار السعي والامتثال ، فُتحت له أبواب :<br />
• التوفيق والإلهام *<br />
• ثم التثبيت والزيادة *<br />
حتى ينتهي به المسار إلى هداية المآل والمصير.<br />
وبذلك تتشكل المعمارية القرآنية للهداية في صورتها الكاملة :<br />
العبد يختار في دائرة التكليف ، والله يفيض في دائرة الفضل ، والجزاء الأخروي هو ثمرة التقاء الاختيار البشري بالمشيئة الإلهية وفق سنن إلهية محكمة لا تتخلف .<br />
وتبقى هذه المعمارية شاهداً على التوازن القرآني الدقيق بين : <br />
&#61558; المسؤولية الإنسانية الكاملة<br />
&#61558; والافتقار المطلق إلى الله<br />
&#61558; والفضل الإلهي الشامل<br />
في نسق واحد متماسك لا تضارب فيه ولا انفصال<br />
<br />
<br />
<br />
فقه الموازنة السننية - التكامل بين السعي والفضل في نموذج <br />
&quot;إصلاح المهدي في ليلة&quot;<br />
في ضوء مراتب الهداية القرآنية<br />
<br />
تمهيد<br />
في ضوء التصور السنني للهداية المستفاد من القرآن الكريم ، القائم على الجمع بين كسب العبد وسعيه وبين توفيق الله وفضله ، يمكن على سبيل الفرض العلمي ـ فهم الأثر المروي : *&quot; يُصلحه الله في ليلة&quot; المنسوب إلى المهدي ، بوصفه دلالة على تحول سريع ومكثف في مسار الهداية والتوفيق بعد مرحلة سابقة من الإعداد والتزكية .<br />
ويُفهم هذا ضمن أصل شرعي كلي : أن الهداية مراتب ، وأنها لا تنفك عن أسبابها من جهة العبد (كسباً واختياراً) ، ولا عن خلقها وتوفيقها من جهة الله تعالى (فضلاً وامتناناً).<br />
<br />
أولاً: مرحلة التهيئة (الكسب والمجاهدة)<br />
يمثل هذا النموذج مرحلة سابقة تتجلى فيها العبودية الاختيارية للعبد عبر ثلاثة مسارات: <br />
&#61558; تحقيق أصول الإيمان والعمل الصالح بمقتضياته التكليفية. <br />
&#61558; مجاهدة النفس والهوى وكفها عن المحارم والمخالفات. <br />
&#61558; لزوم الاستقامة والثبات عليها بحسب الطاقة والاستطاعة. <br />
وهي داخلة في دلالة قوله تعالى :<br />
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا<br />
اختيار العبد<br />
بذل السبب كسباً فضل الله وتوفيقه<br />
تهيئة وقبول المدد<br />
<br />
وتُفهم هذه المرحلة شرعاً على أنها الأخذ بالأسباب وصلاح الباطن ، مع بقاء أصل الهداية ابتداءً وانتهاءً بيد الله سبحانه *.<br />
<br />
<br />
ثانياً : لحظة الإصلاح (التوفيق الإلهي الخاص)<br />
تُفهم عبارة &quot; يُصلحه الله في ليلة&quot; ـ في هذا الإطار التحليلي ـ على أنها إشارة إلى هداية خاصة وتوفيق رباني زائد يُحدث نقلة نوعية خاطفة في باطن العبد وسلوكه ، وتشمل مظاهرها: <br />
• شرح الصدر ، واستقرار السكينة ، وثبات القلب عند النوازل. *<br />
• قوة البصيرة الفرقانية وسداد الفهم والوعي. <br />
• تأهيل رباني مكثف لمهمة إصلاحية واستخلافية عظيمة. <br />
أما تعبير &quot;في ليلة&quot; فيُحمل سننياً على سرعة التحول وكثافته وكماله لا على مجرد الامتداد الزمني ، أي حصول نقلة فجائية بتقدير الله وأمره في البنية النفسية والإدراكية والسلوكية وهو من أبواب التوفيق والاصطفاء الخاص .<br />
ويُستأنس لهذا المعنى بما اقترن في القرآن من أحداث عظيمة وقعت ليلاً ، كليلة القدر والإسراء. وعليه يمكن فهم &quot;الليلة&quot; هنا بوصفها دالةً على كثافة التوفيق وسرعة التحول لا مجرد التحديد الزمني .<br />
<br />
ثالثاً : ما بعد الإصلاح (التثبيت والتمكين)<br />
بعد هذه النقلة المباركة ، يظهر أثر الإصلاح في الواقع وفق السنن الإلهية من خلال: <br />
&#61558; التثبيت على الهداية وزيادتها : مصداقاً لقوله تعالى: &#64831;وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى&#64830;. <br />
&#61558; السداد في الحركة والتدبير في مواطن الفتن والابتلاءات العظام. <br />
&#61558; التمكين والاستخلاف في الأرض بوصفه أثراً سننياً يجري وفق سنن التغيير والمداولة الإلهية. <br />
<br />
خلاصة تركيبية (فقه الموازنة السننية - التكامل بين السعي والفضل)<br />
يُفهم &quot;إصلاح المهدي في ليلة&quot; في ضوء مراتب الهداية القرآنية على أنه نموذج لاجتماع عنصرين متلازمين :<br />
&#61558; سعي سابق من العبد : في باب الاستقامة والمجاهدة وتزكية المحل (سبب وكسب). <br />
&#61558; توفيق لاحق من الله : في باب الهداية الخاصة والإمداد والاصطفاء (فضل وامتنان). <br />
فتتشكل بذلك موازنة سننية محكمة بين السبب البشري المشروع والفضل الإلهي المطلق ، تترجمها سلسلة مراتب الهداية المتكاملة في هذا النسق :<br />
هداية البيان&#8592;المجاهدة والاستجابة &quot;بذل السبب البشري&quot; &#8592; لحظة الإصلاح (توفيق خاص مكثف) &#8592; التمكين والاستخلاف &#8592; التثبيت والزيادة &quot;ثبات العبد وتمكينه في الأرض&quot;<br />
<br />
تمهيد: *يتأسس &quot;إصلاح المهدي في ليلة&quot; على مجاهدة سابقة وتزكية للنفس (الأخذ بالأسباب ونقاء الباطن) تهيئه لتلقي التوفيق الإلهي. <br />
التحول : تمثل تلك الليلة نقلة ربانية مكثفة في الهداية ، يحدث فيها توفيق خاص يعيد تشكيل البصيرة والاستعداد للمهمة .<br />
المآل : يمتد الأثر بعد ذلك عبر الثبات والزيادة في الهدى ، ليظهر في الواقع أثر الإصلاح وتمكينه وفق السنن الإلهية .<br />
<br />
انتهى بحمد الله وتوفيقه<br />
والله أعلم</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>ماجد تيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39678-المعمارية-القرآنية-للهداية</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأفضل أن لا يزيد المصلي على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلا يدعوا في التشهد الأول</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39677-الأفضل-أن-لا-يزيد-المصلي-على-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-فلا-يدعوا-في-التشهد-الأول?goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 14:38:56 GMT</pubDate>
			<description>حكم الزيادة في التشهد الأول 
107857 121275 الخميس 3 جمادى الأولى 1429 هـ - 8-5-2008 م 
 
السؤال 
سؤالي يتعلق بسجود السهو. عند أدائي لفرض العصر وفي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">حكم الزيادة في التشهد الأول<br />
107857 121275 الخميس 3 جمادى الأولى 1429 هـ - 8-5-2008 م<br />
<br />
السؤال<br />
سؤالي يتعلق بسجود السهو. عند أدائي لفرض العصر وفي الركعة الثانية عند التحيات سهوت ولم أتوقف عند الشهادة فأكملت التحيات ولكن قبل التسليم تذكرت فقمت وأكملت الصلاة وسجدت سجدتي السهو في نهاية الركعة الرابعة فهل صلاتي صحيحة. وهل كان سجود السهو في موضعه؟<br />
الإجابــة<br />
خلاصة الفتوى:<br />
من زاد في التشهد الأول فأتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والأذكار التي يؤتى بها في التشهد الأخير فلا يطالب بالسجود للسهو، وقيل يطالب به، وعلى هذا القول فإن من سجد للسهو لهذه الزيادة كان سجوده في محله.<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
فإذا كان السائل يعني أنه طول في التشهد الأول فأتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والأذكار والأدعية التي يؤتى بها في التشهد الأخير فلا يطالب بالسجود للسهو، ففي المجموع للنووي ما نصه: يكره أن يزيد في التشهد الأول على لفظ التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والآل إذا سنناهما، فيكره أن يدعو فيه أو يطوله بذكر آخر، فإن فعل لم تبطل صلاته ولم يسجد للسهو سواء طوله عمدا أو سهوا، هكذا نقل هذه الجملة الشيخ أبو حامد عن نص الشافعي واتفق الأصحاب عليها. انتهى.<br />
ومن أهل العلم من يرى مشروعية السجود لهذا النوع من السهو، قال ابن قدامة في المغني بعد أن ذكر أحد أقسام زيادات الأقوال في الصلاة: القسم الثاني: ما لا يبطل عمده الصلاة، وهو نوعان: أحدهما، أن يأتي بذكر مشروع في الصلاة في غير محله، كالقراءة في الركوع والسجود، والتشهد في القيام، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول، وقراءة السورة في الأخريين من الرباعية أو الأخيرة من المغرب وما أشبه ذلك، إذا فعله سهوا، فهل يشرع له سجود السهو ؟ على روايتين. إحداهما، لا يشرع له سجود ; لأن الصلاة لا تبطل بعمده، فلم يشرع السجود لسهوه، كترك سنن الأفعال. والثانية، يشرع له السجود، لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس. رواه مسلم. فإذا قلنا: يشرع له السجود فذلك مستحب غير واجب لأنه جبر لغير واجب، فلم يكن واجبا، كجبر سائر السنن انتهى.<br />
وعليه نقول: إن كان الأخ السائل قد سجد للسهو تقليدا لقول من قال به من أهل العلم فذاك، أي أنه فعل أمرا مشروعا، أما إن كان فعله جهلا بما يقوله العلماء في هذه المسألة فقد فعل ما لا يشرع له فعله لكن الصلاة صحيحة ما دام يجهل عدم مشروعية السجود في هذه الحالة.<br />
والله أعلم.<br />
الشبكة الإسلامية</font></div></span><div style="text-align: center;"><span style="font-family: sans-serif">[COLOR=inherit !important]<span style="font-family: inherit !important">[COLOR=#4A4A4A !important][/COLOR]<br />
</span>[/COLOR]<br />
<br />
<br />
</span></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39677-الأفضل-أن-لا-يزيد-المصلي-على-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-فلا-يدعوا-في-التشهد-الأول</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التكبير عند القيام من الشتهد</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39676-التكبير-عند-القيام-من-الشتهد?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 19:13:27 GMT</pubDate>
			<description>إذا انتهى من التشهد الأول هل يرفع يديه وهو جالس ثم يقوم أو يقوم ثم يرفع يديه؟ 
16/رمضان/1430 الموافق 06/سبتمبر/2009126,220 
السؤال 128038 
هل على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">إذا انتهى من التشهد الأول هل يرفع يديه وهو جالس ثم يقوم أو يقوم ثم يرفع يديه؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">16/رمضان/1430 الموافق 06/سبتمبر/2009126,220</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال 128038</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">هل على المصلي رفع اليدين بعد التشهد الأول وهو جالس ، أو حتى يقوم ويرفعهما ؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الجواب</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">________________________________________</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أولاً :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثبت في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا قام من الركعتين .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فعنْ نَافِعٍ : (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا قَامَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَرَفَعَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">رواه البخاري (739) وبوَّب عليه بقوله : &quot;باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وأخرجه أبو داود وبوَّب عليه بقوله : &quot;باب مَن ذَكَر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنتين&quot; انتهى . وعن أبي حميد رضي الله عنه أنه قال في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم : (ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ) رواه أبو داود (730) والترمذي (304) وصححه الألباني في &quot;صحيح أبي داود&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال النووي رحمه الله :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;المشهور من نصوص الشافعي رحمه الله تعالى في كتبه , وهو المشهور في المذهب , وبه قال أكثر الأصحاب : أنه لا يرفع إلا في تكبيرة الإحرام , وفي الركوع والرفع منه .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال آخرون من أصحابنا : يستحب الرفع إذا قام من التشهد الأول , وهذا هو الصواب . وممن قال به من أصحابنا : ابن المنذر ، وأبو علي الطبري ، وأبو بكر البيهقي ، وصاحب التهذيب فيه ، وفي شرح السنة ، وغيرهم , وهو مذهب البخاري وغيره من المحدثين&quot; انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;المجموع&quot; (3/425-426) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;يسن رفع اليدين إذا قام المصلي من التشهد الأول إلى الثالثة , وهو رواية عن الإمام أحمد , اختارها أبو البركات&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;الفتاوى الكبرى&quot; (5/336) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فظاهر هذه الأحاديث (إذا قام من الركعتين): أن رفع اليدين يكون بعد القيام ، وهو الظاهر من كلام العلماء أيضاً .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد اختار ذلك ورجحه الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله حيث قال :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot; وعلى هذا ؛ فمواضع رَفْع اليدين أربعة : عند تكبيرة الإحرام ، وعند الرُّكوعِ ، وعند الرَّفْعِ منه ، وإذا قام من التشهُّدِ الأول ، ويكون الرَّفْعُ إذا استتمَّ قائماً ؛ لأن لفظ حديث ابن عُمر : (وإذا قام من الرَّكعتين رَفَعَ يديه ) ، ولا يَصدُق ذلك إلا إذا استتمَّ قائماً ، وعلى هذا : فلا يرفع وهو جالس ثم ينهض ، كما توهَّمَهُ بعضهم ، ومعلوم أن كلمة (إذا قام) ليس معناها حين ينهض ؛ إذ إن بينهما فرقاً&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;الشرح الممتع&quot; (3/214) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد اختار علماء اللجنة الدائمة للإفتاء أن الرفع يكون مع بدء الانتقال من الجلوس إلى القيام ، فقد سئلوا :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;ما هو صفة تكبيرة القيام من التشهد الأول ورفع اليدين هل يرفع يديه وهو جالس ثم يكبر وينهض قائماً ، أم لا يرفع يديه إلا بعد القيام ، وما هو الأرجح ؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فأجابوا :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;يشرع رفع اليدين في الصلاة عند القيام من التشهد الأول مع التكبير بعد البدء في الانتقال من الجلوس إلى القيام&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;فتاوى اللجنة الدائمة&quot; (6/347) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والله أعلم .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المراجع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المصدر:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الإسلام سؤال وجواب</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
متى يشرع التكبير عند القيام من التشهد الأول ؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
السؤال<br />
سئل فضيلة الشيخ: متى يكون التكبير عند القيام من التشهد الأول ؟<br />
<br />
<br />
الجواب<br />
التكبير عند القيام من التشهد الأول يكون عند النهوض - أي فيما بين الجلوس والقيام - وليس وهو جالس، ففي صحيح البخاري عن سعيد بن الحارث قال: «صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين»، وقال: &quot;هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم -&quot;، وقال مطرف: «صليت أنا وعمران صلاة خلف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما سلم أخذ عمران بيدي فقال: قد صلى بنا هذا صلاة محمد - صلى الله عليه وسلم -».<br />
وهكذا كل تكبيرات الانتقال محلها ما بين الركنين المنتقل منه والمنتقل إليه.<br />
المصدر:<br />
مجموع فتاوى الشيخ العلامة الإمام ابن عثيمين رحمه الله وجزاه الله خيرا<br />
(13/232)<br />
</font></div></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39676-التكبير-عند-القيام-من-الشتهد</guid>
		</item>
		<item>
			<title>آية قرآنية تحرق قناة فدك بمن فيها</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39675-آية-قرآنية-تحرق-قناة-فدك-بمن-فيها?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 11:44:11 GMT</pubDate>
			<description>آية قرآنية تحرق قناة فدك بمن فيها 
 
 
https://www.youtube.com/watch?v=-U9Wt-CedLA</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font size="6">آية قرآنية تحرق قناة فدك بمن فيها<br />
</font><br />
<br />

<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/-U9Wt-CedLA?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/4-حوار-هادف-مع-المخالفين-لأهل-السنة-والجماعة">حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة</category>
			<dc:creator>الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39675-آية-قرآنية-تحرق-قناة-فدك-بمن-فيها</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرد الصاعق على الصادق الغرياني.. من هم الخوارج الحقيقيون؟</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39674-الرد-الصاعق-على-الصادق-الغرياني-من-هم-الخوارج-الحقيقيون؟?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 11:42:41 GMT</pubDate>
			<description>الرد الصاعق على الصادق الغرياني.. من هم الخوارج الحقيقيون؟ 
https://www.youtube.com/watch?v=CvPZ46J4szk</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font size="6">الرد الصاعق على الصادق الغرياني.. من هم الخوارج الحقيقيون؟<br />
</font>
<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/CvPZ46J4szk?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/4-حوار-هادف-مع-المخالفين-لأهل-السنة-والجماعة">حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة</category>
			<dc:creator>الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39674-الرد-الصاعق-على-الصادق-الغرياني-من-هم-الخوارج-الحقيقيون؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرد على تدليس الإخواني محمد أيمن الجمال في عدم وجوب طاعة ولي الامر الظالم</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39673-الرد-على-تدليس-الإخواني-محمد-أيمن-الجمال-في-عدم-وجوب-طاعة-ولي-الامر-الظالم?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 11:41:44 GMT</pubDate>
			<description>الرد على تدليس الإخواني محمد أيمن الجمال في عدم وجوب طاعة ولي الامر الظالم 
 
https://www.youtube.com/watch?v=2Gs34VY7eCo</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center>الرد على تدليس الإخواني محمد أيمن الجمال في عدم وجوب طاعة ولي الامر الظالم<br />
<br />

<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/2Gs34VY7eCo?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/4-حوار-هادف-مع-المخالفين-لأهل-السنة-والجماعة">حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة</category>
			<dc:creator>الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39673-الرد-على-تدليس-الإخواني-محمد-أيمن-الجمال-في-عدم-وجوب-طاعة-ولي-الامر-الظالم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المسبوق إذا لم يستطع قراءة الفاتحة فإن الإمام يحملها عنه</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39672-المسبوق-إذا-لم-يستطع-قراءة-الفاتحة-فإن-الإمام-يحملها-عنه?goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 13:27:23 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 
إذا شرع المسبوق بقراءة سورة الفاتحة فوراً دون الانشغال بدعاء الاستفتاح والتعوذ، فيركع مع الإمام ويترك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">إذا شرع المسبوق بقراءة سورة الفاتحة فوراً دون الانشغال بدعاء الاستفتاح والتعوذ، فيركع مع الإمام ويترك ما بقي من الفاتحة، ويتحملها الإمام عنه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">جاء في [عمدة السالك/ ص47]: &quot;لو أدرك الإمام قائماً، وعلم إمكانه مع التعوذ والفاتحة أتى به، فإن شك لم يستفتح ولم يتعوذ، بل يَشْرعُ في الفاتحة، فإن ركع الإمام قبل أن يتمها ركع معه إن لم يكن استفتح ولا تعوذ، وإلا قرأ بقدر ما اشتغل به&quot;. والله تعالى أعلم</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">كيفية صلاة المسبوق</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">رسالة وصلت إلى البرنامج من السودان، وباعثها مستمع من هناك، يقول كامل هارون ريفي، يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: أرجو تفصيل هذه المسائل الهامة في نظري، جزاكم الله خيرًا: كيف يفعل المسبوق بركعة، أو ركعتين في العشاء أو المغرب، هل يقرأ سرًا؟ أم كيف يعمل؟ جزاكم الله خيرًا.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">=الجواب:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله تعالى</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">إذا سبق بركعة إذا سلم الإمام يقوم يأتي بالركعة التي سبق فيها، ويقرأ فيها الفاتحة فقط، هذا هو الأفضل؛ لأن ما يقضيه هو آخر صلاته، وما أدركه مع الإمام هو أول صلاته، هذا هو الصحيح، ما أدركه المسبوق هو أول صلاته، وما يقضيه هو آخر صلاته.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فإذا كان فاته ركعة من العشاء، أو المغرب، أو الفجر؛ فإنه إذا سلم الإمام يقوم، ويأتي بالركعة التي بقيت عليه، والسنة أن يجهر بالقراءة في المغرب، والعشاء يقرأ الفاتحة فقط، وإن قرأ زيادة؛ فلا حرج سرًا، أما في الفجر فيجهر.. فهي جهرية، يقرأ جهرًا في الركعة التي يقضيها الفاتحة، وزيادة معها كما يقرؤها لو كان مع... كما كان الإمام يقرؤها، لكنه في حال قضائه ليس مع الإمام، فيقضيها، ويقرأ مع الفاتحة ما تيسر جهرًا، جهرًا لا يؤذي من حوله، نعم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال البجيرمي -رحمه الله- في حاشيته على الإقناع للخطيب الشربيني: وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَأْمُومَ إمَّا مُوَافِقٌ، وَإِمَّا مَسْبُوقٌ، وَالْأَوَّلُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْ قِيَامِ الْإِمَامِ قَدْرًا يَسَعُ الْفَاتِحَةَ بِالنِّسْبَةِ لِلْوَسَطِ الْمُعْتَدِلِ، لَا لِقِرَاءَةِ نَفْسِهِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ، وَالْمَسْبُوقُ مَنْ لَمْ يُدْرِكْ ذَلِكَ، ... فَالْمُوَافِقُ بَيَّنَهُ فِي الْمَنْهَجِ بِقَوْلِهِ: الْعُذْرُ كَأَنْ أَسْرَعَ إمَامٌ قِرَاءَتَهُ، وَرَكَعَ قَبْلَ إتْمَامٍ مُوَافِقٍ الْفَاتِحَةَ، فَيُتِمُّهَا، وَيَسْعَى خَلْفَهُ، مَا لَمْ يُسْبَقْ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَرْكَانٍ طَوِيلَةٍ، ...</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وَحَاصِلُ مَسْأَلَةِ الْمَسْبُوقِ أَنَّهُ إذَا لَمْ يَشْتَغِلْ بِسُنَّةٍ، وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَرْكَعَ مَعَ الْإِمَامِ، فَإِنْ لَمْ يَرْكَعْ مَعَهُ، فَاتَتْهُ الرَّكْعَةُ ... انتهى باختصار.</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39672-المسبوق-إذا-لم-يستطع-قراءة-الفاتحة-فإن-الإمام-يحملها-عنه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أوقات الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39671-أوقات-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 19:02:27 GMT</pubDate>
			<description>قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله كما في موقعه 
 
عليك أن تراعي التقويمات التي تصدر من وزارة الأوقاف حتى تعلمي أول الوقت، وآخره، فيه تقويم يصدر إذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله كما في موقعه</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">عليك أن تراعي التقويمات التي تصدر من وزارة الأوقاف حتى تعلمي أول الوقت، وآخره، فيه تقويم يصدر إذا كنت في المملكة، راعي التقويم، واعملي به؛ حتى تعرفي أول الوقت، وآخره، كله موضح في التقويم بالساعة، فأنت لاحظي ذلك، والحمد لله.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أما بالتوقيت الذي وضحه النبي &#65018;: فالظهر يدخل من زوال الشمس إذا زالت الشمس، ويستمر إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، بعد فيء الزوال، كل هذا من الظهر، والأفضل أن تصلي في الوقت، الأفضل أن تؤدى الصلاة في أول الوقت، هذا هو الأفضل، إلا في شدة الحر، فالأفضل التأخير في الظهر حتى ينكسر الحر.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والعصر يبدأ إذا صار ظل كل شيء مثله، إذا صار ظل كل شيء مثله بعد فيء الزوال؛ دخل وقت العصر إلى أن تصفر الشمس، والأفضل أن تؤدى الصلاة في أول الوقت، والشمس مرتفعة بيضاء نقية، هذا هو الأفضل.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والمغرب يبدأ بغروب الشمس، إذا غابت، ويستمر إلى غروب الشفق، وهو الحمرة التي في جهة المغرب يقال لها: الشفق الأحمر؛ إذا غاب الشفق الأحمر؛ دخل وقت العشاء، ويستمر إلى نصف الليل، كله وقت العشاء، فلا يجوز التأخير إلى بعد نصف الليل.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والفجر يبدأ بطلوع الفجر الصادق الذي ينتشر في الجو في الجهة الشرقية ينتشر، يقال له: الفجر الصادق الذي ينبسط في الجهة الشرقية، ويستمر إلى طلوع الشمس، إذا طلعت الشمس خرج وقت الفجر، هذا التوقيت الشرعي، وبالساعات ينظر في التقويم، نعم.</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
الواجب أن تكون صلاة العشاء قبل نِصْفِ اللَّيل ، ولا يجوز تأخيرها إلى نصف الليل ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وَقْتُ العِشاء إلى نصف الليل ) رواه مسلم (المساجد ومواضع الصلاة/964) ، فعليك أن تُصَلِّيها قبل نصف الليل على حساب دورات الفَلَكْ ، فإنّ الليل يَزِيد ويَنْقُص ، والضَابط هو نصف الليل بالساعات ، فإذا كان الليل عشر ساعات ، لم يَجُزْ أنْ تُؤَخرها إلى نهاية الساعة الخامسة ، وأفضل ما يكون أن تكون في ثلث الليل الأول ، ومن صلاها في أول الوقت فلا بأس لكن إذا أُخِّرت بعض الوقت فهو الأفضل ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يَسْتَحِبُّ أن يُؤَخِّر صلاة العشاء بعض الوقت ومن صلاها أول الوقت ، بعد غروب الشفق - وهو الحُمْرَة التي في الأُفُقِ الطولي - فلا بأس ، والله أعلم .<br />
<br />
إسلام سؤال<br />
</font></div><font size="6"><br />
</font><br />
</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39671-أوقات-الصلاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب جيد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39670-كتاب-جيد-في-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 18:57:16 GMT</pubDate>
			<description>كتاب صفة الصلاة من التكبير إلى التسليم للشيخ خالد العلواني 
 
قرأت هذا الكتاب ووجدته جيدا ومهما في بابه وأعجبني فأردت أن تستفيدوا منه كذلك فاقرؤوه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font color="#0020FF"><span style="font-family: tahoma"><font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">كتاب صفة الصلاة من التكبير إلى التسليم للشيخ خالد العلواني<br />
<br />
قرأت هذا الكتاب ووجدته جيدا ومهما في بابه وأعجبني فأردت أن تستفيدوا منه كذلك فاقرؤوه واستفيدوا منه بارك الله فيكم ولا تنسوني من صالح دعائكم<br />
<br />
إليكم رابط الكتاب<br />
<br />
<a href="https://archive.org/details/aaay4" target="_blank" rel="nofollow">https://archive.org/details/aaay4</a><br />
<br />
<br />
</font></div></span></font><div style="text-align: center;"><font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span></font></div><br />
</span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39670-كتاب-جيد-في-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المجموع الثمين في حكم دعاء غير رب العالمين للمقشي</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39669-المجموع-الثمين-في-حكم-دعاء-غير-رب-العالمين-للمقشي?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 18:56:37 GMT</pubDate>
			<description>* 
في هذا كتاب بين علماء السلف والخلف من المسلمين أهل السنة وأشاعرة أرحمهم الله جميعا في دعاء غير الله والاستغاثة بغير اله شرك محرم فيه نقولات مهمة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font color="#0020FF"><span style="font-family: tahoma"><b><br />
في هذا كتاب بين علماء السلف والخلف من المسلمين أهل السنة وأشاعرة أرحمهم الله جميعا في دعاء غير الله والاستغاثة بغير اله شرك محرم فيه نقولات مهمة مفيدة عنهم وهذا الكتاب مهم في الرد على أهل البدع الذين يجوزون ذلك فاقرؤوه واستفيدوا منه وفقكم الله<br />
<br />
</b><br />
<br />
<a href="https://archive.org/details/dd_20221018" target="_blank" rel="nofollow">https://archive.org/details/dd_20221018</a><br />
<br />
</span></font><br />
<font color="#0020FF"><span style="font-family: tahoma"><br />
</span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/22-قسم-المكتبة-الإسلاميـــــــــة">قسم المكتبة الإسلاميـــــــــة</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39669-المجموع-الثمين-في-حكم-دعاء-غير-رب-العالمين-للمقشي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جلسة الاستراحة سنة من سنن الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39668-جلسة-الاستراحة-سنة-من-سنن-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 28 May 2026 13:57:07 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله.متى تكون جلسة الاستراحة 
 
تستحب المحافظة على جلسة الاستراحة ، وهي جلسة لطيفة عقب السجدتين في كل ركعة لا يتشهد عقبها ، وقد ثبت حديثها في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">الحمد لله.متى تكون جلسة الاستراحة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">تستحب المحافظة على جلسة الاستراحة ، وهي جلسة لطيفة عقب السجدتين في كل ركعة لا يتشهد عقبها ، وقد ثبت حديثها في صحيح البخاري ، وثبت في سنن أبي داود والترمذي من طرق أخرى بأسانيد صحيحة ، وهو الصحيح في مذهب الشافعي باتفاق المصنفين ، ولا تستحب عقب سجدة التلاوة في الصلاة . انتهى كلام الإمام النووي .وجلسة الاستراحة هي : جلسة خفيفة عقب السجدة الثانية وقبل القيام .حكم جلسة الاستراحة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وهي سنة عند الشافعي وإسحاق وأحمد ، فقد روي عن أبي قلابة رضي الله عنه قال : صلّى لنا مالك بن الحويرث صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى قعد ثم قام ، رواه الخمسة إلا مسلماً . ولفظ البخاري : ( وكان إذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام ) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أقول : ومن الهيئات جلسة الاستراحة ، يؤتى بها بعد كل سجدة ثانية يقوم عنها .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فلا تسن بعد سجدة التلاوة ، ولا للمصلي قاعداً ، ولا في الركعة الرابعة من الظهر مثلاً ، ولا في الثانية منه ، إن أراد التشهد فإن أراد تركه سن له أن يأتي بها .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وهي : فاصلة بين الركعتين على المعتمد ليست من الأولى ولا من الثانية .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والأفضل : أن لا تزيد على قدر الطمأنينة ، لأنها من السنن التي أقلها أكملها كسكتات الصلاة .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">منقول من اسلام سؤال</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">السؤال<br />
<br />
<br />
ما حكم &quot;جلسة الاستراحة&quot; في الصلاة حسب المذاهب الفقهية الأربعة، وماذا يترتب على من تركه ناسيا أو جاهلا بحكمه؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:<br />
<br />
فقد أخرج البخاري وغيره عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً.<br />
فهذا الحديث يدل على استحباب جلسة الاستراحة ، وتسمى جلسة الأوتار ، لأنها تكون بعد الأوتار في الصلاة.<br />
وقد ذهب إلى استحبابها الشافعي في المشهور عنه وهو كذلك رواية لأحمد نقلها الخلال عنه ، واختارها طائفة من أهل الحديث ، وذهب المالكية والحنفية إلى عدم استحبابها ، وهو المعتمد عند الحنابلة ففي كشاف القناع للبهوتي رحمه الله : ( ولا تستحب جلسة الاستراحة وهي جلسة يسيرة صفتها كالجلوس بين السجدتين ) بعد السجدة الثانية من كل ركعة بعدها قيام والاستراحة طلب الراحة كأنه حصل له إعياء فيجلس ليزول عنه والقول بعدم استحبابها مطلقا : هو المذهب المنصور عند الأصحاب.<br />
واستدل هؤلاء بالأحاديث الأخرى التي لم تذكر فيها هذه الجلسة مثل حديث أبي حميد الساعدي ، المشتمل على صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
ورأوا أن ما ذكره مالك بن الحويرث من جلوسه صلى الله عليه وسلم ربما كان لعارض من مرض وكبر سن.<br />
والراجح -إن شاء الله تعالى- أن هذه الجلسة مستحبة لأن الأصل في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم -في الصلاة- أن تكون للتشريع ، لقوله صلى الله عليه وسلم: &quot;صلوا كما رأيتموني أصلي.&quot;<br />
ومما يؤيد القول باستحبابها أن راويها مالك بن الحويرث هو راوي الحديث:&quot; صلوا كما رأيتموني أصلي&quot; ،رواه البخاري. فحكايته لصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم معتبرة ، فكأنه يفسر بها هذا الأمر الذي رواه.<br />
وما استدل به القائلون بعدم استحبابها من كونها لم تذكر في الأحاديث الأخرى ، غير كاف للرد على القائلين باستحبابها ، لأن الكثير من سنن الصلاة المتفق عليها لم تذكر في كل الأحاديث التي تحكي صفة صلاته صلى الله عليه وسلم. وغاية ما يدل عليه ذلك نفي الوجوب ، لا نفي الاستحباب ، كما هو ظاهر.<br />
وعلى كل فمن تركها ناسياً أوجاهلاً بحكمها فلا يترتب على ذلك شيء إطلاقاً ، بل إن من تركها عامداً لا يلزمه شيء ، إلا أنه لا ينبغي تركها بالكلية ، لما علمت من ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
والله أعلم.<br />
<br />
منقول من الشبكة الإسلامية<br />
</font></div></span><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">قال الشيخ العلامة يحيى النووي رحمه الله تعالى في كتاب المجموع شرح المهذب</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(الشرح)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* قال القاضى أبو الطيب اجمع السملمون عَلَى وُجُوبِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ وَدَلِيلُهُ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الْمَشْهُورَةُ وَالْإِجْمَاعُ قَالَ أَصْحَابُنَا وَصِفَةُ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ صفة الاولي في كل شئ ولله أعلم *</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">قال المصنف رحمه الله</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">*</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* (ثم يرفع رأسه مكبرا لِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرُّكُوعِ قَالَ الشَّافِعِيُّ فَإِذَا اسْتَوَى قَاعِدًا نَهَضَ وَقَالَ فِي الْأُمِّ يَقُومُ مِنْ السَّجْدَةِ فَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ الْمَسْأَلَةُ علي قولين</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أحدهما)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">لَا يَجْلِسُ لِمَا رَوَى وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ اسْتَوَى قَائِمًا بِتَكْبِيرَةٍ &quot; (وَالثَّانِي) يَجْلِسُ لِمَا رَوَى مَالِكُ بْنُ الحريوث أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا كَانَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ لَمْ ينهض حتى يستوى قاعدا &quot; وقال أبوا سحق إنْ كَانَ ضَعِيفًا جَلَسَ لِأَنَّهُ يَحْتَاجُ إلَى الِاسْتِرَاحَةَ وَإِنْ كَانَ قَوِيًّا لَمْ يَجْلِسْ لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَى الِاسْتِرَاحَةِ وَحَمَلَ الْقَوْلَيْنِ عَلَى هذين الحالين فان قلنا يجلس جلس مفتر شا لِمَا رَوَى أَبُو حُمَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; ثَنَى رِجْلَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إلَى مَوْضِعِهِ ثُمَّ نَهَضَ &quot; وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْقِيَامِ لِمَا رَوَى مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; اسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَامَ وَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ بِيَدَيْهِ &quot; قَالَ الشَّافِعِيُّ لِأَنَّ هَذَا أَشْبَهُ بِالتَّوَاضُعِ وَأَعْوَنُ لِلْمُصَلِّي وَيَمُدُّ التَّكْبِيرَ إلَى أَنْ يَقُومَ حَتَّى لَا يخلو من ذكر)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">*</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* (الشَّرْحُ)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ صَحِيحٌ سَبَقَ بَيَانُهُ مَرَّاتٍ وَحَدِيثُ وَائِلٍ غَرِيبٌ وَحَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الحويرث رواه البخاري في موضع مِنْ صَحِيحِهِ وَحَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَسَبَقَ بَيَانُهُ بِطُولِهِ فِي فَصْلِ الرُّكُوعِ وَحَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ الْأَخِيرُ صَحِيحٌ أَيْضًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِمَعْنَاهُ وَسَأَذْكُرُهُ بِلَفْظِهِ فِي فَرْعِ مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَكُلُّ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ سَبَقَ ذِكْرُهُمْ وَبَيَانُ أَحْوَالِهِمْ إلَّا مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ وَهُوَ أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ وَيُقَالُ ابْنُ الْحَارِثِ اللَّيْثِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ فِيمَا قِيلَ وَقَوْلُهُ قَالَ الشَّافِعِيُّ فَإِذَا اسْتَوَى قَاعِدًا نَهَضَ يَعْنِي</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">قَالَ هَذَا فِي مُخْتَصَرِ الْمُزَنِيِّ: أَمَّا حُكْمُ الْفَصْلِ فَيُسَنُّ التَّكْبِيرُ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فَإِنْ كَانَتْ السَّجْدَةُ يَعْقُبُهَا تَشَهُّدٌ مَدَّهُ حَتَّى يَجْلِسَ وَإِنْ كَانَتْ لَا يَعْقُبُهَا تَشَهُّدٌ فَهَلْ تُسَنُّ جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ فِيهَا النَّصَّانِ اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَلِلْأَصْحَابِ فِيهَا ثَلَاثَةُ طُرُقٍ (أحدها) وهو قول ابي سحق المروزى هما محمولان علي حالين فَإِنْ كَانَ الْمُصَلِّي ضَعِيفًا لِمَرَضٍ أَوْ كِبَرٍ أَوْ غَيْرِهِمَا اُسْتُحِبَّ وَإِلَّا فَلَا</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(الطَّرِيقُ الثَّانِي) الْقَطْعُ بِأَنَّهَا تُسْتَحَبُّ لِكُلِّ أَحَدٍ وَبِهَذَا قَطَعَ الشيخ أبو حامد في تعليقه والبند نيجى والمحاملي في المقنع والفور انى فِي الْإِبَانَةِ وَإِمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَالْغَزَالِيُّ فِي كُتُبِهِ وَصَاحِبُ الْعُدَّةِ وَآخَرُونَ وَنَقَلَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ اتِّفَاقَ الْأَصْحَابِ عَلَيْهِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(الطَّرِيقُ الثَّالِثُ) فِيهِ قَوْلَانِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أحدهما)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">يستحب و (الثاني) لَا يُسْتَحَبُّ وَهَذَا الطَّرِيقُ أَشْهَرُ وَاتَّفَقَ الْقَائِلُونَ به علي أن الصيحح مِنْ الْقَوْلَيْنِ اسْتِحْبَابُهَا فَحَصَلَ مِنْ هَذَا أَنَّ الصَّحِيحَ فِي الْمَذْهَبِ اسْتِحْبَابُهَا وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ الَّذِي ثَبَتَتْ فِيهِ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي سَنَذْكُرُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي فَرْعِ مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا قُلْنَا لَا تُسَنُّ جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ ابتدأ الكبير مَعَ ابْتِدَاءِ الرَّفْعِ وَفَرَغَ مِنْهُ مَعَ اسْتِوَائِهِ قَائِمًا وَإِذَا قُلْنَا بِالْمَذْهَبِ وَهُوَ أَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ قال أصحابنا بنى جِلْسَةٌ لَطِيفَةٌ جِدًّا وَفِي التَّكْبِيرِ ثَلَاثَةُ</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">أَوْجُهٍ حَكَاهَا الْبَغَوِيّ وَالْمُتَوَلِّي وَصَاحِبُ الْبَيَانِ وَآخَرُونَ</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أَصَحُّهَا) عِنْدَ الْجُمْهُورِ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ هُنَا وَفِي التَّنْبِيهِ وَنَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ يَرْفَعُ مُكَبِّرًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا وَيُخَفِّفُ الْجِلْسَةَ وَدَلِيلُهُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَالْأَصْحَابُ أَنْ لَا يَخْلُوَ جُزْءٌ مِنْ الصَّلَاةِ عَنْ ذِكْرٍ (</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">الثَّانِي) يَرْفَعُ غَيْرَ مُكَبِّرٍ وَيَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ جَالِسًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَقُومَ (</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">الثالث) يَرْفَعُ مُكَبِّرًا فَإِذَا جَلَسَ قَطَعَهُ ثُمَّ يَقُومُ بِلَا تَكْبِيرٍ نَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ أَبِي</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">اسحق الْمَرْوَزِيِّ وَقَطَعَ بِهِ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَا خِلَافَ أَنَّهُ لَا يَأْتِي بِتَكْبِيرَتَيْنِ مِمَّنْ صَرَّحَ بِذَلِكَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْبَغَوِيُّ وَالسُّنَّةُ فِيهَا أَنْ يَجْلِسَ مُفْتَرِشًا لِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَالْجُمْهُورُ وَحَكَى صَاحِبُ الْحَاوِي وَجْهًا أَنَّهُ يَجْلِسُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ شَاذٌّ وَتُسَنُّ هَذِهِ الْجِلْسَةُ عَقِبَ السَّجْدَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ يَعْقُبُهَا قِيَامٌ سَوَاءٌ الْأُولَى وَالثَّالِثَةُ وَالْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ لِحَدِيثِ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تعالي عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">وَلَوْ سَجَدَ الْمُصَلِّي لِلتِّلَاوَةِ لَمْ تُشْرَعْ جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ بِلَا خِلَافٍ وَصَرَّحَ بِهِ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْبَغَوِيُّ وَغَيْرُهُمَا قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَوْ لَمْ يَجْلِسْ الْإِمَامُ جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ فَجَلَسَهَا الْمَأْمُومُ جَازَ وَلَا يَضُرُّ هَذَا التَّخَلُّفُ لِأَنَّهُ يَسِيرٌ وَبِهَذَا فَرَّقَ أَصْحَابُنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا لَوْ تَرَكَ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ هَلْ هِيَ مِنْ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ أَمْ جُلُوسٌ مُسْتَقِلٌّ عَلَى وَجْهَيْنِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أَحَدُهُمَا)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">أَنَّهَا مِنْ الثَّانِيَةِ حَكَاهُ فِي الْبَيَانِ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ (الثَّانِي) وَهُوَ الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ أَنَّهَا جُلُوسٌ فَاصِلٌ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَلَيْسَ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَالتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَجُلُوسِهِ وَبِهَذَا قَطَعَ ابْنُ الصَّبَّاغِ وَالْمُتَوَلِّي وَتَظْهَرُ فَائِدَةُ الْخِلَافِ فِي تَعْلِيقِ الْيَمِينِ على شئ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ (</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">وَاعْلَمْ) أَنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يُوَاظِبَ عَلَى هَذِهِ الْجِلْسَةِ لِصِحَّةِ الْأَحَادِيثِ فِيهَا وَعَدَمِ الْمُعَارِضِ الصَّحِيحِ لَهَا وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْمُتَسَاهِلِينَ بِتَرْكِهَا فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) وقال تعالي (وما أتاكم لرسول فخذوه) قَالَ أَصْحَابُنَا وَسَوَاءٌ قَامَ مِنْ الْجِلْسَةِ أَوْ مِنْ السَّجْدَةِ يُسَنُّ أَنْ يَقُومَ مُعْتَمِدًا بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَكَذَا إذَا قَامَ مِنْ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ يَعْتَمِدُ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ سَوَاءٌ فِي هَذَا الْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَنَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الْأَصْحَابُ لِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَلَيْسَ لَهُ مُعَارِضٌ صَحِيحٌ عَنْ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم أَعْلَمُ وَإِذَا اعْتَمَدَ بِيَدَيْهِ جَعَلَ بَطْنَ رَاحَتَيْهِ وَبُطُونَ أَصَابِعِهِ عَلَى الْأَرْضِ بِلَا خِلَافٍ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ فِي الْوَسِيطِ وَغَيْرِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ كَمَا يَضَعُ الْعَاجِنُ &quot; فَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ أَوْ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَهُوَ بالنون ولو صح كان معناه قائم معتمد بِبَطْنِ يَدَيْهِ كَمَا يَعْتَمِدُ الْعَاجِزُ وَهُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَلَيْسَ الْمُرَادُ عَاجِنَ الْعَجِينِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">*</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(فَرْعٌ)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي اسْتِحْبَابِ جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ: مَذْهَبُنَا الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ أَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ كَمَا سَبَقَ وَبِهِ قَالَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ وَأَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو قَتَادَةَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَبُو قِلَابَةَ وَغَيْرُهُ مِنْ التَّابِعِينَ قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَبِهِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَهُوَ مَذْهَبُ دَاوُد وَرِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ وَقَالَ كَثِيرُونَ أَوْ الْأَكْثَرُونَ لَا يُسْتَحَبُّ بَلْ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ نَهَضَ حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي الزياد ومالك والثوري وأصحاب الرأى واحمد واسحق قال قال النعمان ابن ابى عباس أَدْرَكْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ هَذَا وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَكْثَرُ الْأَحَادِيثِ عَلَى هَذَا وَاحْتَجَّ لهم بحديث &quot; المسئ صَلَاتَهُ &quot; وَلَا ذِكْرَ لَهَا فِيهِ وَبِحَدِيثِ وَائِلِ بن حجر المذكور في الكتاب قال الطَّحَاوِيُّ وَلِأَنَّهُ لَا دَلَالَةَ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ وَلِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَشْرُوعَةً لَسُنَّ لَهَا ذِكْرٌ كَغَيْرِهَا (وَاحْتَجَّ) أَصْحَابُنَا بِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّهُ &quot; رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ بِمَعْنَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حديث المسئ صَلَاتَهُ &quot; اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حت تَطْمَئِنَّ جَالِسًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ فِي كِتَابِ السَّلَامِ وَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَغَيْرِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ وَصَفَ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ &quot; ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مَوْضِعَهُ ثُمَّ نَهَضَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ &quot; فَقَالُوا صَدَقْتَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَإِسْنَادُ أَبِي دَاوُد إسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ فِي الرُّكُوعِ والجواب عن حديث المسئ صَلَاتَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا عَلَّمَهُ الْوَاجِبَاتِ دُونَ الْمَسْنُونَاتِ وَهَذَا مَعْلُومٌ سَبَقَ ذِكْرُهُ مَرَّاتٍ وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلٍ فَلَوْ صَحَّ وَجَبَ حَمْلُهُ عَلَى مُوَافَقَةِ غَيْرِهِ فِي إثْبَاتِ جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ تَصْرِيحٌ بِتَرْكِهَا وَلَوْ كَانَ صَرِيحًا لَكَانَ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَأَبِي حُمَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ مُقَدَّمًا عَلَيْهِ لِوَجْهَيْنِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أَحَدُهُمَا)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">صِحَّةُ أَسَانِيدِهَا (وَالثَّانِي) كَثْرَةُ رُوَاتِهَا وَيَحْتَمِلُ حَدِيثُ وَائِلٍ أَنْ يَكُونَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَقْتٍ أَوْ أَوْقَاتٍ تَبَيُّنًا لِلْجَوَازِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">وَوَاظَبَ عَلَى مَا رَوَاهُ الْأَكْثَرُونَ وَيُؤَيِّدُ هَذَا إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ بَعْدَ أَنْ قَامَ يُصَلِّي مَعَهُ وَيَتَحَفَّظُ الْعِلْمَ مِنْهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَأَرَادَ الِانْصِرَافَ مِنْ عِنْدِهِ إلَى أهله &quot; اذهبوا إلي أهليكم ومرهم وَكَلِّمُوهُمْ وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي &quot; وَهَذَا كُلُّهُ ثَابِتٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ طُرُقٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا وقد رآه يجلس للاستراحة فَلَوْ لَمْ يَكُنْ هَذَا هُوَ الْمَسْنُونُ لِكُلِّ أَحَدٍ لَمَا أَطْلَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ &quot; صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي &quot; وَبِهَذَا يَحْصُلُ الجواب عن فرق أبى اسحق</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">الْمَرْوَزِيِّ مِنْ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَيُجَابُ بِهِ أَيْضًا عَنْ قَوْلِ مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ لَيْسَ تَأْوِيلُ حَدِيثِ وَائِلٍ وَغَيْرِهِ بِأَوْلَى مِنْ عَكْسِهِ وَأَمَّا قَوْلُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ إنَّ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ عَلَى هَذَا وَمَعْنَاهُ أَنَّ أَكْثَرَ الاحاديث ليس فيها ذكر الجلسة اثباتا لا نَفْيًا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ كَلَامُهُ عَلَى أَنَّ مُرَادَهُ أَنَّ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ تَنْفِيهَا لِأَنَّ الْمَوْجُودَ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ لَيْسَ كَذَلِكَ وَهُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَقُولَ شَيْئًا عَلَى سَبِيلِ الْإِخْبَارِ عَنْ الْأَحَادِيثِ وَنَجِدُ فِيهَا خِلَافَهُ وَإِذَا تَقَرَّرَ أَنَّ مُرَادَهُ أَنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ لَيْسَ فِيهَا إثْبَاتُهَا وَلَا نَفْيُهَا لَمْ يَلْزَمْ رَدُّ سُنَّةٍ ثَابِتَةٍ مِنْ جِهَاتٍ عَنْ جَمَاعَاتٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَأَمَّا قَوْلُ الطَّحَاوِيِّ إنَّهَا لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ فَمِنْ الْعَجَبِ الْغَرِيبِ فَإِنَّهَا مَشْهُورَةٌ فِيهِ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِمَا مِنْ كُتُبِ السُّنَنِ وَالْمَسَانِيدِ لِلْمُتَقَدِّمِينَ وَأَمَّا قوله لو شرعت لَكَانَ لَهَا ذِكْرٌ فَجَوَابُهُ أَنَّ ذِكْرَهَا التَّكْبِيرُ فَإِنَّ الصَّحِيحَ أَنَّهُ يَمُدُّ حَتَّى يَسْتَوْعِبَهَا وَيَصِلَ إلَى الْقِيَامِ كَمَا سَبَقَ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذِكْرٌ لَمْ يَجُزْ رَدُّ السُّنَنِ الثَّابِتَةِ بِهَذَا الِاعْتِرَاضِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ</span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39668-جلسة-الاستراحة-سنة-من-سنن-الصلاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قول الصحابي: ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا هل يدل على مشروعية الزيادة في العبادة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39667-قول-الصحابي-ربنا-لك-الحمد-حمدا-كثيرا-طيبا-هل-يدل-على-مشروعية-الزيادة-في-العبادة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 18:34:08 GMT</pubDate>
			<description>قول الصحابي: ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا هل يدل على مشروعية الزيادة في العبادة 
10/جمادى الثانية/1441 الموافق 04/فبراير/2020 
73,640 
السؤال 285348...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">قول الصحابي: ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا هل يدل على مشروعية الزيادة في العبادة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">10/جمادى الثانية/1441 الموافق 04/فبراير/2020</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">73,640</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال 285348</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">‏&#1633;- هل يحق لنا أن نأخذ بمفهوم المخالفة في أحاديث رسول الله كأن نقول : &quot;من أحدث في أمرنا هذا ما هو منه فهو مقبول&quot; ، وفقا لمفهوم المخالفة للحديث (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، ‏وأن نستنبط من هذه المخالفة مشروعية الزيادة في العبادة على مالم يقله أو يفعله أو يقره رسول الله؟ &#1634;- وهل يدخل إقرار النبي للصحابي الذي قال عند الاعتدال من الركوع رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، في هذا المفهوم؟ &#1635;- وهل أقر النبي الصحابي عند الاعتدال من الركوع على الزيادة اللفظية فقط، أم أقره على مبدأ الزيادة بالعموم له ولمن بعده؟ &#1636;- وهل لي أن أنشأ دعاءً جديداً للاعتدال من الركوع تأسياً بالصحابي الذي أقره النبي على زيادته إن كان الإقرار على مبدأ الزيادة ؟ &#1637;- وهل لمن يفعل هذا سلف أو حجة؟</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الجواب</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أولا:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">سبق الكلام على مفهوم المخالفة وأنواعه في جواب السؤال رقم: (220167).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ثانيا:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ رواه البخاري (2697)، ومسلم (1718).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ومفهومه: أن من أحدث في غير أمرنا أي في الأمور الدنيوية، فلا شيء عليه.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وأما من أتى في أمرنا ما هو منه، فهذا لا يكون إحداثا أصلا.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">فالعبادة من أمره صلى الله عليه وسلم، فمن أحدث فيها ما ليس منها، كان مردودا عليه، كأن يزيد فيها ماليس منها، أو يلتزم لها كيفية أو عددا، أو يخصها بمكان أو زمان، مع عدم ورود ذلك.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وأما أن يأتي فيها بما هو منها، فهذا هو المطلوب، كمن زاد في تسبيح الركوع أو السجود، فإن هذا لا يكون إحداثا مذموما.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ومن ذلك أن يزيد في ألفاظ الحمد بعد الركوع، فإن هذا لا يعتبر إحداثا، وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم من زاد، فدل على أن الأمر فيه واسع، كما أن المصلي له أن يدعو بما شاء في سجوده، إضافة إلى التسبيح الوارد.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد روى البخاري (799) عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: &quot; كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ &quot;، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: مَنِ المُتَكَلِّمُ قَالَ: أَنَا، قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد جاء أن الصحابي هو رفاعة بن رافع نفسه، وأنه عطس، فقال ذلك، كما روى النسائي (931)، وأبو داود (773)، والترمذي (404) عن رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: &quot; صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَطَسْتُ فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ فَقَالَ: مَنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ: مَنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ ، فَقَالَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ ابْنِ عَفْرَاءَ: أَنَا يَا رَسُولُ اللَّهِ. قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: &quot; قوله: قال رجل. زاد الكشميهني: &quot;وراءه&quot; . قال ابن بشكوال: هذا الرجل هو رفاعة بن رافع راوي الخبر، ثم استدل على ذلك بما رواه النسائي وغيره عن قتيبة عن رفاعة بن يحيى الزرقي عن عم أبيه معاذ بن رفاعة، عن أبيه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطست فقلت الحمد لله، الحديث.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ونوزع في تفسيره به، لاختلاف سياق السبب والقصة.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">والجواب: أنه لا تعارض بينهما، بل يحمل على أن عطاسه وقع عند رفع رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مانع أن يكني عن نفسه لقصد إخفاء عمله، أو كنى عنه لنسيان بعض الرواة لاسمه&quot; انتهى من &quot;فتح الباري&quot; (2/ 286).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وجاء في حديث آخر أن القائل أسرع ودخل في الصلاة وقد حفزه النفس، فحمد الله على ذلك.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">كما روى مسلم (600) عَنْ أَنَسٍ : &quot; أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَدَخَلَ الصَّفَّ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ قَالَ: أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا فَقَالَ رَجُلٌ: جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهَا، فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا &quot;.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وعند أحمد (12034): &quot;فقال: أيكم المتكلم فإنه قال خيرا، ولم يقل بأسا ، قال: يا رسول الله أنا؛ أسرعت المشي، فانتهيت إلى الصف، فقلت الذي قلت. قال: لقد رأيت اثني عشر ملكا، يبتدرونها أيهم يرفعها ثم قال: إذا جاء أحدكم إلى الصلاة، فليمش على هينته، فليصل ما أدرك، وليقض ما سبقه &quot;.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ويترجح بذلك : أن الإتيان بهذا الحمد كان لمناسبة، وليس لأجل الزيادة على حمد الركوع الثابت، والعاطس يشرع له الحمد بصيغ متنوعة.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وينظر في ذلك: &quot;فتح الباري&quot; (10/ 600).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد بوب النسائي لهذا الحديث بقوله: &quot; قَوْلُ الْمَأْمُومِ إِذَا عَطَسَ خَلْفَ الْإِمَامِ&quot;، وبوب له الترمذي بقوله: &quot; بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ فِي الصَّلَاةِ&quot;.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وعلى فرض أن الصحابي أراد بذلك الزيادة على أصل الحمد الثابت بعد الرفع من الركوع، فإنه لم يزد إلا الثناء على الله تعالى، وهذا كالثناء عليه تعالى في الركوع والسجود، فلا حجر في ذلك، فقد عُلم أن الصلاة إنما شرعت لذلك، كما قال صلى الله عليه وسلم: إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ رواه مسلم (537).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وأيضا: فإن الصحابي –في زمن التشريع- قد يجتهد في مثل هذا، لعلمه أنه إن كان فعله صوابا أقر عليه، وإن كان خطأ نبه عليه، كما يعلم ذلك من أمثلة عدة لاجتهادات الصحابة رضي الله عنهم في حياته صلى الله عليه وسلم، منها ما أقروا عليها، ومنها ما نبهوا على خطئها، كأبي إسرائيل رضي الله عنه، نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، رواه البخاري (6704).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">فلا يصح الاحتجاج بهذا على جواز الإحداث في العبادة مطلقا، أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر مبدأ الزيادة مطلقا، لكن غايته جواز الزيادة في الثناء والذكر في الصلاة عن الوارد، وهذا لا إشكال فيه كما تقدم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ولو دل هذا الحديث على جواز الزيادة في العبادة مطلقا، لما كان لتحذيره صلى الله عليه وسلم من الإحداث في الدين معنى، ولساغ لكل أحد أن يزيد في أفعال الصلاة وأقوالها ما يريد، وأن يخصص للأوقات والأمكنة عباداتٍ لم ترد، مضاهيا بذلك التشريع، وهذا معلوم بطلانه من عمومات الشريعة في النهي عن الإحداث والابتداع، وأن كل بدعة ضلالة، فيجب أن يفهم هذا الحديث في ضوء الأدلة الشرعية الكثيرة التي نهت عن الابتداع في الدين .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ثم ينبغي أن يعلم أن هذا الذكر وأتم منه قد ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم، كما رواه مسلم من حديث عبد الله بن أبي أوفى، وأبي سعيد الخدري، وابن عباس رضي الله عنهم، وبوب عليه النووي رحمه الله: &quot; بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ&quot;.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ونحن نسوق هذا للفائدة.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">روى مسلم (476) عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: &quot; كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا رَفَعَ ظَهْرَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءُ الْأَرْضِ وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ &quot;.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وروى مسلم (476) عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : &quot; أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاءِ، وَمِلْءُ الْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، اللهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ اللهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْوَسَخِ &quot;.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وروى مسلم (477) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: &quot;كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ: اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ &quot; .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وروى مسلم (478) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: &quot; أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ &quot; .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وليس لك أن تنشئ دعاء جديدا بعد الركوع، لكنك تحمد الله وتثني عليه، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">واعلم أن محسني البدع إنما يعتمدون على أقوال لبعض العلماء، ويستندون إلى شبهات مردود عليها، ولا يتسع المقام لإيراد ذلك.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وانظر في التحذير من البدعة الإضافية: جواب السؤال رقم : (6745)، ورقم : (250023)، ورقم : (246302)، ورقم : (160876) .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">والله أعلم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">&#8203;</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">المراجع</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">المصدر:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">موقع الإسلام سؤال وجواب</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">التحذير من البدع الإضافية في العبادات<br />
</font><br />
<a href="https://islamqa.info/ar/answers/285348/%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B1%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AF%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9" target="_blank" rel="nofollow">https://islamqa.info/ar/answers/2853...A7%D8%AF%D8%A9</a><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<a href="https://islamqa.info/ar/answers/250023/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B8%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A9" target="_blank" rel="nofollow">https://islamqa.info/ar/answers/2500...AF%D8%B9%D8%A9</a><br />
<br />
<br />
<a href="https://islamqa.info/ar/answers/246302/%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%8C-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%86" target="_blank" rel="nofollow">https://islamqa.info/ar/answers/2463...B1%D9%8A%D9%86</a><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<a href="https://islamqa.info/ar/answers/160876/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%8C-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%87%D9%85%D8%A7" target="_blank" rel="nofollow">https://islamqa.info/ar/answers/1608...87%D9%85%D8%A7</a></div><br />
</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/3-بوابة-الرد-على-الصوفية">بوابة الرد على الصوفية</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39667-قول-الصحابي-ربنا-لك-الحمد-حمدا-كثيرا-طيبا-هل-يدل-على-مشروعية-الزيادة-في-العبادة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده في صلاة الجماعة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39666-المأموم-لا-يقول-سمع-الله-لمن-حمده-في-صلاة-الجماعة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 18:23:19 GMT</pubDate>
			<description>قول (سمع الله لمن حمده) للمأموم 
17/ذو القعدة/1426 الموافق 19/ديسمبر/2005 
338,798 
السؤال 43574 
قرأت في إحدى الملصقات أن على الإمام والمأموم عند...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">قول (سمع الله لمن حمده) للمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">17/ذو القعدة/1426 الموافق 19/ديسمبر/2005</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">338,798</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال 43574</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قرأت في إحدى الملصقات أن على الإمام والمأموم عند الانتهاء من الركوع أن يقولوا: (سمع الله لمن حمده) ثم بعد ذلك يقول المأمومون: (اللهم ربنا لك الحمد)، وهذا بخلاف ما نشأنا عليه، أن الإمام فقط هو الذي يقول: (سمع الله لمن حمده) فيرد المأمومون عند الرفع من الركوع: (اللهم ربنا لك الحمد). فأفتونا مأجورين.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ملخص الجواب</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة بأن المأموم يقتصر على التحميد فقط، ولا يقول (سمع الله لمن حمده). وخالفهم الشافعية والظاهرية فقالوا باستحباب التسميع والتحميد في حق المأموم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الجواب</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">جدول المحتويات</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">حكم التسميع والتحميد في الصلاة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">اتفاق العلماء على الجمع بين التسميع والتحميد للمنفرد</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الخلاف في تسميع الإمام والمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الراجح في حكم التسميع للمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">حكم التسميع والتحميد في الصلاة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">التسميع وهو قول &quot;سمع الله لمن حمده&quot; عند الرفع من الركوع والتحميد عند الاستواء قائما وهو قول &quot;ربنا لك الحمد&quot; سنة مستحبة عند جمهور أهل العلم، وذهب الحنابلة إلى وجوبها، والصحيح القول بالوجوب.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في &quot;الشرح الممتع&quot; (3/433):</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">والدليل على ذلك (يعني: الوجوب) ما يلي:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أولا: أن الرسول صلى الله عليه وسلم واظب على ذلك، فلم يدع قول (سمع الله لمن حمده) في حال من الأحوال.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثانيا: أنه شعار الانتقال من الركوع إلى القيام.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثالثا: قوله صلى الله عليه وسلم: إذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد &quot; انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">اتفاق العلماء على الجمع بين التسميع والتحميد للمنفرد</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">اتفق الفقهاء على أن المنفرد يجمع بين التسميع والتحميد، فيقول: (سمع الله لمن حمده) حين يرفع من الركوع، فإذا استوى قائما قال: (ربنا ولك الحمد).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد نقل الاتفاق: الطحاوي في &quot;شرح معاني الآثار&quot; (1/240)، وابن عبد البر في &quot;الاستذكار&quot; (2/178).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وإن كان في &quot;المغني&quot; (1/548) ما يفيد أن هناك خلافاً في المسألة.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الخلاف في تسميع الإمام والمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ولكنهم اختلفوا في الإمام والمأموم ما الذي يشرع لكل منهما:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أما الإمام: فذهب الحنفية والمالكية إلى أنه يُسَمِّعُ فقط، ولا يسن له أن يقول: ربنا لك الحمد.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الإمام يُسَمِّعُ ويَحمّد.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">والراجح هو القول الثاني؛ لما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهًُ لِمَنْ حَمِدَه قَالَ: الَّلهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمدُ. رواه البخاري (795) ومسلم (392).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد بيَّن الحافظ ابن حجر أن استحباب تحميد الإمام مستفاد من هذا الحديث ومن غيره. انظر: &quot;فتح الباري&quot; (2/367).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وأما المأموم:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فقد قال جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة بأن المأموم يقتصر على التحميد فقط، ولا يقول (سمع الله لمن حمده).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وخالفهم الشافعية والظاهرية، فقالوا باستحباب التسميع والتحميد في حق المأموم، وهو اختيار الألباني في &quot;صفة الصلاة&quot; (135) وللتوسع في أدلتهم انظر رسالة السيوطي في &quot;الحاوي للفتاوي&quot; (1/).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الراجح في حكم التسميع للمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والراجح – والله أعلم - هو قول الجمهور. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله &quot;لقاء الباب المفتوح&quot; (1/320):</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot; المؤتم إذا قال إمامه سمع الله لمن حمده لا يقول سمع الله لمن حمده؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما جُعل الإمام لِيُؤتَمَّ به، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">فقال إذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد، ففرَّقَ النبي صلى الله عليه وسلم بين التكبير وبين التسميع، التكبير نقول كما يقول، والتسميع لا نقول كما يقول، لأن قوله إذا قال: سمع الله لمن حمده قولوا ربنا ولك الحمد بمنزلة قوله: إذا قال سمع الله لمن حمده فلا تقولوا سمع الله لمن حمده ولكن قولوا ربنا ولك الحمد، بدليل السياق، سياق الحديث الذي قال: إذا كبر فكبروا، ومن قال مِن أهل العلم إنه يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد فقوله ضعيف، وليس أحدٌ يقبل قولُه على الإطلاق، ولا يُرَدُّ قولُه على الإطلاق، حتى يُعرض على الكتاب والسنة، ونحن إذا عرضناه على السنة وجدنا الأمر كما سمعت &quot; انتهى.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وانظر: &quot;المغني&quot; (1/548)، &quot;الأم&quot; (1/136)، &quot;المحلى&quot; (1/35)، &quot;الموسوعة الفقهية&quot; (27/93-94).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ويتبين بذلك أن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، فلا غرابة أن تكون بعض الملصقات قد قررت ما ذهب إليه بعض أهل العلم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">إسلام سؤال<br />
<br />
<br />
</span><span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">حديث مبادرة الملائكة لكتابة الذكر عند الاعتدال من الركوع حديث صحيح<br />
06/محرم/1430 الموافق 03/يناير/2009<br />
195,954<br />
السؤال 125885<br />
انتشر في المنتديات حديث للرسول صلى الله عليه وسلم ، أنه صلى الله عليه وسلم سمع عند اعتداله من الركوع رجلا يقول : ربنا ولك الحمد والشكر حمداً كثيرا طيباً مباركاً فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد .<br />
فقال صلى الله عليه وسلم : رأيت ثلاثين ملكا يجرون كل واحد منهم يريد كتابتها له قبل الآخر .<br />
هل هذا الحديث صحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام ؟<br />
جزاكم الله عنا خير الجزاء .<br />
<br />
الجواب<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
أولا :<br />
<br />
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة هذا الذكر بعد الاعتدال من الركوع حديث عظيم ، وهو ما جاء عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِىِّ قَالَ :<br />
<br />
( كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ . قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : مَنِ الْمُتَكَلِّمُ ؟ قَالَ : أَنَا . قَالَ : رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا ، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُُ )<br />
<br />
رواه البخاري (799) .<br />
<br />
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله :<br />
<br />
&quot; قوله : ( أول ) روي على وجهين : بضم اللام وفتحها . فالضم على أنه صفة لأي .<br />
<br />
و ( البِضع ) : ما بين الثلاث إلى التسع ، في الأشهر ، وقال أبو عبيدة : ما بين الثلاث إلى الخمس . وقيل غير ذلك ...<br />
<br />
وقد دل الحديث على فضل هذا الذكر في الصلاة ، وأن المأموم يشرع له الزيادة على التحميد بالثناء على الله عز وجل ، كما هو قول الشافعي وأحمد - في رواية - .<br />
<br />
وأن مثل هذا الذكر حسنٌ في الاعتدال من الركوع في الصلوات المفروضات ؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم إنما كانوا يصلون وراء النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات المفروضة غالباً ، وإنما كانوا يصلون وراءه التطوع قليلا .<br />
<br />
وفيه - أيضاً - : دليل على أن جهر المأموم أحيانا وراء الإمام بشيء من الذكر غير مكروه ، كما أن جهر الإمام أحياناً ببعض القراءة في صلاة النهار غير مكروه &quot; انتهى.<br />
<br />
&quot; فتح الباري &quot; لابن رجب (5/80-81)<br />
<br />
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :<br />
<br />
&quot; قوله : ( مباركا فيه ) زاد رفاعة بن يحيى : ( مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى )، فأما قوله : ( مباركا عليه ) فيحتمل أن يكون تأكيدا ، وهو الظاهر ، وقيل الأول بمعنى الزيادة والثاني بمعنى البقاء ...<br />
<br />
وأما قوله : ( كما يحب ربنا ويرضى ) ففيه من حسن التفويض إلى الله تعالى ما هو الغاية في القصد .<br />
<br />
والظاهر أن هؤلاء الملائكة غير الحفظة ، ويؤيده ما في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا : (إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر ) الحديث .<br />
<br />
واستدل به على أن بعض الطاعات قد يكتبها غير الحفظة ، والحكمة في سؤاله صلى الله عليه وسلم له عمن قال ، أن يتعلم السامعون كلامه فيقولوا مثله . &quot; انتهى.<br />
<br />
&quot; فتح الباري &quot; (2/286-287))<br />
<br />
ثانيا :<br />
<br />
أما لفظ ( ربنا لك الحمد والشكر ) فلم يثبت في أي من روايات الحديث السابقة ، وإن كانت زيادتها من غير اعتيادها مع عدم نسبتها للشرع جائزة ، ولكن الأولى الاقتصار على الوارد .<br />
<br />
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله السؤال الآتي :<br />
<br />
&quot; رجل عندما يرفع من الركوع يقول : ربنا ولك الحمد والشكر ، وهل كلمة الشكر صحيحة ؟ فأجاب :<br />
<br />
لم تَرِد ، لكن لا يضر قولها : الحمد والشكر لله وحده سبحانه وتعالى ، ولكن هو من باب عطف المعنى ، وإن الحمد معناه الشكر والثناء ، فالأفضل أن يقول ربنا ولك الحمد ، ويكفي ولا يزيد والشكر ، ويقول : ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، ملء السماوات والأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد ، وإن زاد الشكر لا يضره ، ويعلم أنه غير مشروع &quot; انتهى.<br />
<br />
&quot; مجموع فتاوى ابن باز &quot; (29/286)<br />
<br />
والله أعلم .<br />
<br />
المراجع<br />
<br />
<br />
المصدر:<br />
الإسلام سؤال وجواب</font></div><font size="6"><br />
</font><br />
</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39666-المأموم-لا-يقول-سمع-الله-لمن-حمده-في-صلاة-الجماعة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من روائع حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله تعالى عنه</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39665-من-روائع-حسان-بن-ثابت-الأنصاري-رضي-الله-تعالى-عنه?goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 06:03:21 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
من روائع شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم 
حسان بن ثابت الأنصاري 
رضي الله تعالى عنه 
 
 
[ 1 ]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><div style="text-align: center;"><b><span style="font-family: traditional arabic"><font size="7"><font color="purple">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
<br />
<br />
<font color="blue">من روائع شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم<br />
حسان بن ثابت الأنصاري<br />
رضي الله تعالى عنه</font><br />
<br />
<br />
<font color="magenta">[ 1 ]</font><br />
<br />
<br />
<font color="darkgreen">أغَرُّ، عَلَيْهِ <font color="red">لِلنُّبُوَّةِ </font>خَاتَمٌ<br />
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ<br />
<br />
<br />
وضمَّ الإلهُ اسمَ <font color="red">النبيّ </font>إلى اسمهِ<br />
إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ<br />
<br />
<br />
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ<br />
فذو العرشِ محمودٌ، وهذا <font color="red">محمدُ</font><br />
<br />
<br />
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَةٍ<br />
منَ الرسلِ، <font color="black">والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً<br />
يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ</font><br />
<br />
<br />
وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنةً<br />
وعلمنا الإسلامَ، <font color="red">فاللهَ نحمدُ</font><br />
<br />
<br />
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي<br />
بذلكَ ما عمرتُ في الناسِ أشهدُ<br />
<br />
<br />
تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا<br />
سِوَاكَ إلهاً، <font color="Red">أنْتَ أعْلَى وَأمْجَدُ</font><br />
<br />
<br />
لكَ الخلقُ والنعماءُ، والأمرُ كلهُ<br />
فإيّاكَ نَسْتَهْدي، وإيّاكَ نَعْبُدُ</font></font></span></b></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/40-حملة-لنصرة-رسول-الله-صلى-الله-عليه">حملة لنصرة رسول الله صلى الله عليه</category>
			<dc:creator>محمد السليماني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39665-من-روائع-حسان-بن-ثابت-الأنصاري-رضي-الله-تعالى-عنه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضائل ختم القرآن (أكثروا من الختمات واغتنموا )</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39664-فضائل-ختم-القرآن-(أكثروا-من-الختمات-واغتنموا-)?goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:03:32 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ ما جاء في خَتْمِ القُرآنِ ] 
 
 
 
 
 
الحمدلله 
 
عن أنس رضي الله عنه:]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">[ ما جاء في خَتْمِ القُرآنِ ]</span><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمدلله</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">عن أنس رضي الله عنه:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أنه كان إذا ختم جمع أهله.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وفي رواية: أنه كان إذا أشفى على ختم القرآن من الليل بقى سورة حتى يصبح فيختمه عند عياله.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وفي لفظ: أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله فدعا.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">[مصنف ابن أبي شيبة وسنن سعيد بن منصور وفضائل القرآن لابن الضريس]</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال عبد الرحمن بن الأسود:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">يذكر أنه يُصلى عليه إذا ختم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">عبد الرحمن بن الأسود هو النخعي الكوفي من التابعين.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وعن الحكم قال:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة، وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إلي وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا، إنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته أو حضرت الرحمة عند خاتمته.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وفي لفظ: قال الحكم:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أرسل إلي مجاهد، فقال: إنا دعوناك، إنا أردنا أن نختم القرآن، فكان يقال: إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن، ثم دعا بدعوات.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">[مصنف ابن أبي شيبة وفضائل القرآن للفريابي]</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">مجاهد بن جبر تابعي مكي فقيه وعبدة من تابعي الكوفة</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وعن التابعي الجليل أبي العالية: أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن من آخر النهار أخره إلى أن يمسي، وإذا أراد أن يختمه من آخر الليل أخره إلى أن يصبح.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">[مصنف ابن أبي شيبة]</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وروى الأعمش عن التابعي الفقيه إبراهيم النخعي قال:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">إذا شهد الرجل خَتْم القرآن ليلاً صلَّت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا ختم نهارًا صلَّت عليه الملائكة حتى يمسي.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الأعمش: فكان يعجبهم أن يؤخروا ذلك.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">[رواه ابن الضريس]</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">إذا وافق ختم القرآن أول الليل، صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإن وافق ختمه آخر الليل، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، فربما بقي على أحدنا الشيء فيؤخره حتى يمسي أو يصبح.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">و قال التابعي الجليل خالد بن معدان:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">إن قارئ القرآن، والمتعلم، تصلي عليهم الملائكة حتى يختموا السورة، فإذا أقرأ أحدكم السورة، فليؤخر منها آيتين حتى يختمها من آخر النهار كي ما تصلي الملائكة على القارئ والمقرئ من أول النهار إلى آخره.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال عبدة بن أبي لبابة:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">إذا ختم الرجل القرآن بنهار، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن فرغ منه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">[مسند الدارمي]</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال محمد بن جحادة:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن من الليل، أن يختموه في الركعتين اللتين بعد المغرب، وإذا ختموه من النهار يختموه في الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">[الزهد لابن المبارك]</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال أبو داود في [مسائله] :</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قُلْتُ لِأَحْمَدَ بن حنبل:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قَالَ ابْنُ الْمُبَارَك:ِ «إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَاخْتِمْ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ فَاخْتِمْهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">فَرَأَيْتُ كَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">و عن قتادة، قال:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">كان قارئ يقرأ بالمدينة، فكان عبد الله بن عباس يضع عليه الرُّقَبَاء فإذا أراد أن يختم قال: اذهبوا بنا حتى نشهد ختم القرآن.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وفي لفظ:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">كان رجل يقرأ في مسجد المدينة، وكان ابن عباس قد وضع عليه الرصد، فإذا كان يوم ختمه، قام فتحول إليه .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">[ رواه ابن الضريس والدارمي]</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقَالَ أَبُو الْفضل صالح بن أحمد بن حنبل:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">كَانَ أبي يخْتم من جُمُعَة إِلَى جُمُعَة فَإذْ ختم دَعَا فيدعو ونؤمن على دُعَائِهِ فَلَمَّا كَانَ غَدَاة الْجُمُعَة وَجه إِلَيّ وَإِلَى أخي عبد الله فَلَمَّا أَن ختم جعل يَدْعُو ونؤمن على دُعَائِهِ ..</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">[سيرة الإمام أحمد بن حنبل لولده صالح]</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال ابن قدامة:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) فقلت: أختم القرآن، أجعله في الوتر أو في التراويح؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال: اجعله في التراويح، حتى يكون لنا دعاء بين اثنين.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: كيف أصنع؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع، وادع بنا ونحن في الصلاة، وأطل القيام.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: بم أدعو؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال: بما شئت.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال: ففعلت بما أمرني، وهو خلفي يدعو قائمًا، ويرفع يديه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال حنبل: سمعت أحمد يقول في ختم القرآن: إذا فرغت من قراءة {قل أعوذ برب الناس} فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: إلى أي شيء تذهب في هذا؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال العباس بن عبد العظيم: وكذلك أدركنا الناس بالبصرة وبمكة، ويروي أهل المدينة في هذا شيئًا، وذكر عن عثمان بن عفان.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">[المغني]</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">منقول</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/39-قسم-للقرآن-الكريم-وعلومه-والأحاديث-الشريفة">قسم للقرآن الكريم وعلومه والأحاديث الشريفة</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39664-فضائل-ختم-القرآن-(أكثروا-من-الختمات-واغتنموا-)</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
